banner

البيتبول الكنفدرالي … من طيارة لحمارة …!!

الجالية بريس …

Square

بدأ عمله مسافري بأحد المداشر ، وحالته المادية تثير الشفقة ، ذق باب أحد الدواوير ليطفأ جوعه ، إستقبله أهل الدوار وكلهم أمل ليكون فقيها و هو الشاب الأشعت المنحني الرأس ، إلا أن الغدر لا يايفارق محياه ،أكل وشرب وإكتسى عريه وبقي ملازما للمسجد ليل نهار وفتح له السكان منازلهم عله يعلمهم نواقض الوضوء وهو غارق حتى النخاع وسط الجهل و الغدر ، وبما أن السوق ينعقد مرة كل أسبوع يذهب أهل القرية للتبضع ولا يتركون إلا الأطفال و النساء والفقيه الغلام صاحب المؤخرة البيتبولي، لأن ملاميحه شبيهة بكلاب البيتبول سبحان الخالق، وفي أحد الأيام وصلت أخبار لأهل المدشر تقول أن الغلام البيتبولي “مبلي” أولا بالنفحة وثانيا عشيق لدابة الدوار الشهباء وهو بالطبع كما قال الراوي يتذكر اللقطة ، نعم البيتبول طاح حبو على دابة الدوار ، لأنه غير قادر على ربط أية علاقة مع نساء المدشر لكون أهل الدوار من المحافظين ديال بصح ، إذا شكوا فيه سيكون مصيره مصير الضحية الذي قتل وهو يركب أودي A6 بعد عمليات نصب (تكا) على مبلغ 3000 أورو لأنه كان متسكعا بالمساجد دون عمل حسب رواية عبد الكريم الذي ساعده على الحصول على الإقامة المحددة والذي رد له الصاع صاعين لأن البيتبول يكرهه الكل حتى شريكة حياته التي تشكوه للمساعدة الإجتماعية ليل نهار بسبب العنف الذي تربى عليه ومضاجعتها من الخلف لأنه من الشواذ الجنسي ، وعمار مسجد كاستيلنوفو ” Castelnuovo ” شاهدون على عمليات نصبه وإحتياله..
نعود إلى البيتبول الذي يدعي الإمامة ولا أمانة له لغدره ،حيث نصب أهل الدوار كمينا له ليلا فوجدوا الإمام الزلال في علاقة جنسبة مع دابة الدوار الذي اطعمه وأحسن إليه سكانه ، فكان ردة فعلهم أن عاقبوه وطردوه ليحل بأحد المساجد القريبة من اثمارة وواقعة غدر أهل الدوار تطارده أينما حل و إرتحل حتى بايطاليا حيت لازال الغدر يلازمه وعيناه تنبئ بالجريمة ولما لا وأخوه تسبب في قتل 15 روحا بشرية ..
أتى إلى إيطاليا ولا مسجد يثق فيه لملامحه الغادرة و مكايده الظالة ، يتفنن في لباس ألوان النساء ولا زال يستعمل مساحيق التزيين ، كل عمار المراكز يتحفظون للتعامل معه لونه وهيأته وكرهه حديث الخاص و العام، مؤخرا نصب على تونسي كي يحصل على محضر ليؤهله ليكون رئيس مركز بعد أن رفض كل المغاربة ليكون إماما عليهم لأنهم يعلمون بحكاياته وشذوده ، ومن بين ما حكاه عبد الكريم الذي وقف لجانبه لتسوية وضعيته بعد أن كان مهاجرا سريا متسكعا، عزمه أحد الأصدقاء لإكرامه فوجده (يتلوط) بإبنته فأخرجه للثوه حاني الرأس طاردا إياه خارج المنزل.
عانى البيتبول الكثير بسبب عدم ثقة الناس فيه وفي أي مجلس يكون فيه ينتهي بالخصام والفتن.
لكون لعنة واقعة أهل المدشر لازالت تطارده وحكايات تزلالت، لم يعد أي مسجد يقبله كإمام لينتهي به الأمر حارسا للخمور وياعواد بالله مع إحدى تعاونيات العمل المعروفة ” Coopertiva ” بأجر زهيد، محل الخمور الذي يسب فيه الناس ويشهر بهم بهدف التقرب من تجار الدين علهم يجدوا له مكانا للتموخيل لكنهم أذكى منه فلا مكانة بينهم الامام اللأمي الزلال لأنهم على علم أنه قتل روحا بغير حق ونصب بإسم بيوت الله وقريبا ستعرفون مآله.

Loading...