banner

شبيحة الفساد، من رضع من تذي الذل لم يدق طعم الحرية

الجالية بريس 

Square

لم أكن اتوقع أن المرتزقة من فصيلة الضباع آكلة الجيف والتي تقتات على بقايا جمع التبرعات من المحسنين والتسول الجمعوي وانتحال الصفات للنصب والاحتيال وخرق قانون التماس الوطني وتحويله الى استثمار ريعي في بؤس الجالية والمساكين والمحتاجين الذين حكمت عليهم ظروف الغربة بمد أيديهم الى ذئاب بشرية متنكرة في ثوب ملائكي جوعوي في نسخة وسخة في تشكامت وتعطايت ،لم أكن اتوقع ،أن الفعل العصاباتي الفاشل بمنتهى الخسة والذناءة، مع قراءة نقدية في ظاهرة التملق والتزلف الجمعوي الملفوف بالتجسس كصيغة تمنح من مدرسة الانتهازية من اجل الكسب العفن.لم أسمح لنفسي يوما بالخوض في أعراض الناس والافتراء عليهم واختلاق قصص من صميم الخيال حول الحياة الخاصة والعائلية ،مارسنا دورنا في النقد ومحاربة من يلثهمون الوطن،  بعيدا عن التجريح او السقوط في المحضور ،لكن أن تتطاول على رسالتنا النبيلة لفضح شبيحة الفساد ومجموعة من جراء لاهتة وراء بقايا عظام من صدقات الاجهزة الامنية،فإن التصدي لها وفضحها هو من صميم الامانة وتحذير الخاص والعام من مسلكياتهم وأساليبهم الاحتيالية.
لذلك فإنني سأتناول كل واحد منهم على حدة وسأستعمل من الاستعارات والجمل البلاغية مايجعل كل ضبع منهم يلتقط ويتلقى الرسالة بشكل أكثر ووضوحا ضمن كلاب المستشار الامني الذي انتهت صلاحيته. .

Loading...