banner

تفريخ البطالة في جهة گلميم والمعطلون في تزايد !!

تفريخ البطالة في جهة گلميم، والمعطلين في تزايد

 

تواجه جهة كلميم وادنون تحديات جمة، بسبب انعدام التنمية الشاملة في أراضيها وتُعتبر من بين أقل الجهات من حيث الكثافة السكانية بفارق مهم، مساحة الجهة هي 46 ألفا و 108 كيلومتر مربع بما يمثل 6.5٪ من المساحة الإجمالية للمملكة، و يعيش بها مليون و 632 ألف نسمة وفقا لإحصاءات سنة 2014.

Square

بخصوص نسبة البطالة سجلت الجهة أعلى معد مخيف بـ 18.9٪ مقابل 9.8٪ على الصعيد الوطني. وتعتبر النساء الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة،

كما تحتل الجهة المرتبة الثامنة في نسبة الفقر. عدة أسباب جعلت هذه الجهة عاجزة عن تحقيق نهضة نوعية في جميع المجالات، عدم وجود معامل وفرص الشغل من بين الأسباب التي أدت إلى احتلال جهة گلميم المراتب المتقدمة من حيث البطالة والفقر، إضافة إلى عدم وجود مستثمرين أجانب في المنطقة رغم الحجم الكبير الذي تعرفه البقعة الجغرافية الوادنونية، كما تعرف المنطقة تردي البنية التحتية، وتردي الخدمات الصحية، والتعليم يصول ويجول في دهاليز الظلام، بمعنى أن كل القطاعات الحيوية التي من خلالها ستنهض المنطقة هشة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقضي على البطالة بدون تخطيط مسبق وبدون تشجيع الاستثمارات الداخلية والخارجية في المنطقة، وزاد الطين بلة تلك الشروط المجحة التي اقصت العديد من حاملي الشهادات العليا للولوج إلى التعليم وهلم جرا من القرارات المجحة التي تتخدها الوزارات بدون تخطيط ودراسة مسبقة ما نتج عن ذلك نتائج سلبية تعود بالضرر على الوطن والمواطن على حد سواء، أيضا نبتة الصبار أو ما يسمى بالهندية أو التين الشوكي كانت دائما وفي كل موسم تخلق فرص شغل مهمة في المنطقة لمدة أربعة أشهر إلى خمسة، لكن هذه السنة والسنة الماضية سحقتها الحشرة القرمزية ولم تخلق ولو فرصة شغل واحدة، يعني عامل آخر ينعش البطالة، والمشكلة العويصة هي لا تحرك يذكر لتعويض الفلاحين الصغار المتضررين بفعل هذه الحشرة، ونحن دائما نسمع بأن المغرب الأخضر التي صرفت من أجله ملايير للتحرك ضد هذه الكوارث الطبيعية وتعويض المتضررين ماديا ومعنويا، على أي ما ذكر فقط سرد لشيء قليل كنقطة من بحر وفي قادم الأيام سنعالج جميع المواضيع بدقة.

Loading...