banner

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشروطها المجحفة إلى اين

يوسف تق تق

بعد أن خرجت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى حيز الوجود، جاءت بدور تقليص الفوارق الاجتماعية، من خلق فرص شغل وتشجيع المقاول الصغير والمتوسط والصغير جدا ودعم التعاونيات ودعم المجالس المنتخبة والمؤسسات ككل، لكن إذا رجعنا إلى الشروط المجحفة التي يجب أن تكون في من أراد الاستفادة في هذه المبادرة، نجدها شروط تحول دون قيام لمبادرة بالاهداف التي من اجلها اسست، وخاصة التعاونيات وحاملي المشاريع، فمثلا حامل المشروع يجب أن يدفع 40٪ من قيمة المشروع، ومن المنطقي أن الذي أراد من يدفع به لإنشاء مشروع ما هو إلا شخص بسيط وعاطل ولا يملك أي مورد مالي، فمن أين سيأتي بهذه القيمة ؟ صحيح هناك وكالات مالية ستمنح له قرضا، لكن ما مصير هذا الشخص إن فشل المشروع ؟ لماذا نتقل كاهل صاحب المشروع بالديون مند أن وطأت رجلاه سوق الشغل لأول مرة، وعندما نتحدث عن حامل المشروع نتحدث عن التعاونيات وعن المقاولات …
إذن بما أن المبادرة اتت لتغيير أنماط العمل الاجتماعي في المغرب من خلال فتح أفق جديدة الا أن الشروط التي تفرضها المبادرة تبقى عاجزة عن تأديه المهام، عدة تعاونيات قمنا بالتواصل معهم وطرحها عليهم عدة تساؤلات أغلبها تصب في دور المبادرة وأغلب الاجابات تقول بأن المبادرة إلى حد الآن يستفيد منها من لديه موارد مالية لكن المعطل لا يستفيد منها بسبب دفع 40% من نسبة المشروع، وعدة إجراءات وزخم من الأوراق … إذا اضفنا مبلغ الوثائق والتنقلات والإجراءات الإدارية نجد مبلغ مهم، وحامل المشروع أو المعطل لا يتوفر على هذه الإمكانية، إذن يجب إعادة النظر وخاصة في سيدي افني، نريد فعلا أن يستفيد الجميع وخاصة أن هذه المدينة مهمشة وتحتوي على معطلين ومثقفين وحاملي مشاريع وعدة تعاونيات…

Square

يتبع …..

Loading...