banner

غياب ملحوظ لملاعب القرب في إقليم سيدي إيفني وشباب المنطقة في طريقه إلى الإنحراف !!

يوسف تق تق

يلاحظ في صفوف شباب منطقة جهة گلميم واد نون عدة كفاءات تتوفر على قدرات مهمة في مجال الرياضة، هناك من يتعاطى لكرة القدم بإستمرارية، ويتوفر على مؤهلات بدنية مهمة وهواية صادقة تجاه اللعبة، وهناك من يعشق غير ذلك من أنواع الرياضة، لكن المشكلة التي تبقى من أكبر التحديات التي تواجه المنطقة وتواجه الشباب الموهوب، عدم توفر المنطقة على الملاعب الكافية لممارسة الرياضة، وحتى الإطارات التي تشجع وتعمل على إبراز الكفاءات الكروية، فمثلا إقليم سيدي إيفني أغلب الجماعات الترابية التابعة لهذا الإقليم لا تتوفر على ملاعب القرب ولا على جهة معنية تشجع الرياضة وحتى المجالس المنتخبة لا توفر دعما لهولاء الجمعيات، ما نراه هو مبالغ في الكازوال ومبالغ في الاطعام …
هذه التصرفات اللامعقلنة واللاتدبير جعلت شباب المنطقة تحول من إنسان إيجابي يجب الإستثمار فيه، إلى إنسان سلبي، فعوض أن يتعاطى للإجابيات، أصبح يتعاطى للسلبيات، أكبر دليل على ذلك إنتشار المخدرات في صفوف الشباب، إنتشار السرقة، ومعلوم أن ملاعب القرب تشكل متنفساً مهما بالنسبة لفئة الشباب كما الصغار، كما من شأنها إنقاذ الشباب من براثن عوالم المخدرات المتفشية في أوساطهم نتيجة إنعدام فرص الشغل والهدر المدرسي المنتشر كذلك في أوساط الصغار…
مما كان لهذه المرافق الرياضية دورا هاما في إنتشال الشباب من مستنقعات المخدرات والإنحراف، بالإضافة إلى أن وجود هذه الملاعب بجميع الأصناف تجعلنا نستثمر من هذا الشاب الطموح الذي يطمح دائما أن يكون لاعبا دوليا وحتى الفرق المحلية ستكون غنية بالطاقات الشابية التي تزخر بها المنطقة.

Loading...