banner

أسرار وخفايا تنشر لأول مرة عن المسمى فريد بوكاس “العميل” صاحب الشهادات الجامعية الخيالية الذي يوزع صكوك النضال !!

إنضم فريد بوكاس الذي يقدم نفسه عميلا سابقا لجهاز المخابرات الداخلية المغربية ، الديستي ، إلى جوقة المشككين في الدعوى التي رفعتها الدكتوراه آمال بوسعادة أمام القضاء القبرصي ، وصدور إدانة شملت مجرمين مثل المديرالعام للمخابرات الداخلية عبد اللطيف الحموشي ورئيس الضابطة القضائية الدخيسي والمحامي زهراش وزعيم البروباغاندا من وراء الأطلسي تحفة.

من حق فريد بوكاس التشكيك وأن يلتقي، وهو المعارض المغوار، حبا أو صدفة مع صحافة الزندقة المغربية التي تشن حملات مسعورة ضد كل صوت صرخ ضد ظلم المافيا المخزنية.
ولم تستثن هذه الصحافة من أمثال المزبلة ” شوف خيخي ” والمرحاض ” برلمان كم ” المملوك لأحد زعماء قوم لوط الذي لم يسلم أي شريف عفيف من وسخ لسانهم، والغرابة أنها تستثني فريد بوكاس دائما. فهل ترى في فريد بوكاس معارضا هشا أقل من وزن الريشة أم لسبب يجهله البشر العاديون ويعرفه الراسخون في دهاليز المخزن.

وكما من حق بوكاس التشكيك والتطبيل غير المباشر للخطاب المخزني في قضية الدكتورة آمال بوسعادة ونعتها بأقبح النعوت، والتهجم على الزميل إدريس فرحان الذي خفف على الشعب المغربي من آفات ووباء إدريس آخر وهو شحتان، من حقنا التشكيك في طبيعة عمل فريد بوكاس.
لا تقلق يا بوكاس نحن نشكك، والشك طريق الإيمان نحو الخلاص، وسنطالبك بالرد على بعض الأسئلة التي يرددها جمهور المعارضة في الخارج قبل الداخل، جمهور إكتوى بأمثال محمد أجعوض في المانيا الذي قدم نفسه معارضا شرسا يسب الملك ويشكك في الباقي، وإنفضح أمره بأنه عميل المخابرات المغربية، لا ندري هل التي يديرها المجرم الحموشي أو البائس المنصوري.

بوكاس يقدم نفسه في حوارات وفي النبذة التي نشرها عن حياته في ويكبيديا ، بأنه مارس مهنة الصحافة منذ سنة 1999، وعمل في الصحافة الوطنية وإذاعة طنجة.

ونسال لبوكاس: ما هو إسم الأسبوعية التي أشرفت عليها ؟ ، وهل يمكنك إظهار مقالات نشرتها باسمك قبل سنة 2003 ، سنساعد بوكاس في الرد الصحيح وأن يتسع صدره إذا أخطأنا ويقوم بتصحيح هذه المعلومات.

بوكاس لم يعمل في أي أسبوعية وطنية، لا مسؤولا ماليا ولا محررا، ولا يوجد إسمه في أي هيئة تحرير كمسوؤل، ونتحداه أن يحيلنا على أي مقال نشره قبل سنة 2003. لا أحد من الصحفيين يعرف في شمال المغرب من القصر الكبير الى طنجة وحتى تطوان فريد بوكاس.

نعم، فريد بوكاس عمل في صحيفة كانت تصدر في مدينة تطوان ثلاث مرات في السنة، في مناسبات مثل عيد العرش والمسيرة الخضراء وإسمها “الجهة” كان يديرها أستاذ لمادة الاجتماعيات في ثانوية القاضي عياض في تطوان واسمه يبدأ بحرفي محمد. ر.
لم يتولى بوكاس تحرير مقالات لأن الصحيفة كانت تنشر مقالات صغيرة لتمجيد المخزن والسلطة المحلية بعض المجالس القروية. وكان بوكاس يقوم بزيارة المجالس البلدية والقروية للبحث عن إعلانات خاصة بتقديم التهاني “لصاحب الجلالة”.

إستقطاب بوكاس وشواهده الجامعية !!

يدعي بوكاس أنه كان عميلا للمخابرات وضابطا فيها، وبالفرنسية ” Agent ” وهذا من حقه، ولم يمنعه أي أحد من القول أنه كان صديقا لنابليون بونابرت، فقط على المدعي أن يقدم القرائن والبراهين والأدلة والاستشهادات.

أن تكون عميلا في المخابرات يتطلب، إجتياز امتحان الشرطة ويتم إختيارك للدراسة في المعهد الوطني للإستخبارات في تمارة وتكوين تكميلي لدى الدرك أو الجيش، حسب التخصص الذي سيعمل فيه العميل.

Square

بوكاس لا يعتبر عميلا أو موظفا في مخابرات الطاغوت، فهو بساطة لا يمتلك أي شهادة عليا تخوله العمل الرسمي في مخابرات الدكتاتور الفاسد، ونشك أنه يمتلك حتى شهادة الباكالوريا.
هل يمكن لبوكاس أن يقول لمتتبعيه وأصدقاءه أين حصل على شهادة الباكالوريا ؟ ، هل يمكن أن يقول لجمهوره أين درس المرحلة الجامعية ؟ ، ننتظر الجواب ونعرف أنك لن تجيب لأنك لا تمتلك أي شهادة.

يكثر بوكاس من الإدعاء بأنه يمتلك شواهد أوروبية في السياسة الدولية والقانون الدولي وفي الصحافة ، ولن نتفاجأ إذا إدعى غدا أنه يحمل شهادة في كمياء الذكاء الاصطناعي ..
وهل هي شواهد رسمية من جامعات أن فقط شواهد لتكوين يستمر بضعة أيام ، وهل يمكن لشخص غير حاصل على شهادة الإجازة الجامعية الحصول على الماستر؟ ، وفق القانون الإسباني مستحيل. لقد ذكر بوكاس أسماء جامعات إسبانية غريبة لم يسمع بها الطلبة المغاربة السابقين والحاليين بأسمائها، هل دلنا الصحفي المتمرس فريد بوكاس على الإسم الحقيقي لهذه الجامعات وأي فوج ينتمي إليه ؟

بعظمة لسانه في الحوار الذي أجراه معه الأخ فسحة وفي ما كتبه في ويكبيديا بنفسه، يقول أن مدير صحيفة الجهة إقترحه على المدير الجهوي للمخابرات الداخلية ، الديستي ، بتطوان طنجة ليعمل معها . وجلس معه وأقنعه وأرسل له عميل آخر للتوقيع على عقد العمل، وتم التوقيع في المقهى.
العقد الذي وقعه بوكاس هو عقد خاص بالمخبرين الذين يبحثون عن الأخبار في المقاهي والجلسات الخاصة، وهو عقد يسمى “أصدقاء الأمن”، يلتزم فيه المجند والمستقطب بنقل الأخبار بكل أمانة وعدم إفشاءها للغير، مقابل تعويض مادي قد يكون شهريا ولا يتعدى ألفي درهم، وهو عقد تبرر به الإدارة الجهوية للمخابرات المصاريف ، ولا يسمح لمن يحمل صفة “أصدقاء الأمن” الدخول إلى مقرات المخابرات الجهوية، ومن سابع المستحيلات الدخول إلى المقر المركزي في تمارة.

عمل بوكاس لأشهر قليلة مخبرا لمكتب دي إس تي، وهو الاسم القديم قبل أن تصبح ” DGST ” ، بعدما قررت الدولة منح الجهاز الصفة الضبطية لكي يقوم بالإعتقالات دون الإعتماد على الضابطة القضائية. وحصل بوكاس على تأشيرة للسفر إلى إسبانيا نهاية 2002 بفضل صحيفة الجهة، وأراد من هناك التجسس وسحبت المخابرات منه صفة “أصدقاء الأمن” لأنه أراد القيام بمهمة لم تناط به ولا تكوين له لتنفيذها ، ومنذ ذلك التاريخ وقعت له مشاكل وبدأ يبحث عن اللجوء الى أوروبا.

منحت ألمانيا اللجوء للكثير من المغاربة، وكانت حكومة المانيا تصنف المغرب بالبلد غير الآمن وتراجعت عن ذلك منذ سنتين، وإستفاد بوكاس من هذا الظرف الإستثنائي بسبب المقالات التي نشرها إنطلاقا من أوروبا في مواقع عربية وأشرطة الفيديو وليس بسبب ماضيه في المغرب ، لأنه لم يكن له مواقف لصالح الديمقراطية بل إنتقل بين المقاهي للحصول على المعلومات لمن جنده ، هاجم النظام بحثا عن فرصة اللجوء السياسي وليس حبا في النضال.

سي فريد بوكاس، ” الشروق نيوز 24 ” كانت سباقة للكشف عن ملف إسكوبار الصحراء منذ سنوات، وقدمت معلومات حصرية في مقتل تهامي بناني و….، ماذا قدمت أنت؟

معلومات فريد بوكاس حول المخابرات لا تتعدى ترديد تلك المذكورة في المقالات التي كتبها الصحفي إدريس ولد القابلة عن ملفات مغربية لها علاقة بالمخابرات، وما يسمعه من اليوتوبيرز ويستعملها ليفتي ويوزع صكوك النضال ويشكك في نضالات الآخرين.
كل من يشاهد فريد بوكاس وهو يتحدث يقف على هشاشة تكوينه السياسي والفكري وغياب الثقة بإدعاء أشياء خيالية تثير الضحك، ولم يسبق له أن استفرد بسر من أسرار الدولة.

من باب السخرية وليس الدفاع عن مايسة البائسة،كم كنت مضحكا عندما قلت بإستقطاب المجرم العنيكري لمايسة بعد عودته من الإمارات وكانت هي مضيفة طيران.
مايسة تبلغ من العمر 40 سنة حاليا، ولعنيكري عاد الى المغرب سنة 1995 ليشغل منصب المدير المساعد للجنرال عبد الحق القادري في مديرية لادجيد، مايسة في تلك الفترة كان عمرها 12 سنة، فهل عملت كمضيفة في سن 12، وهل العنيكري الذي لم يكن في تلك الفترة جنرالا بل عقيدا سيستقطب طفلة في سن 12؟

نحن فقط نشكك ونتمنى أن تزيل شكوكنا، هل تستطيع أن تنشر الشهادات التي حصلت عليها حتى يتأكد الناس من وجود الجامعات ومدة الدراسة ؟ ، هل تستطيع نشر مقالات قبل سنة 2002 ؟ ، هل تستطيع نشر وثائق المحاكمة التي تدعي أنك تعرضت لها، لنعرف المحكمة والمحامي؟ ، يمكن أصدار شهادات وملفات قضائية بحاسوب وآلة طباعة، ولا يمكن إصدار الشهود والبراهين.

الطامة الكبرى أنك وجدت من يصدقك يا فريد بوكاس.

حميد اليطفتي / المراسل / القصر الكبير /

Loading...